زكريا سيتشين وسلسلة «سجلات الأرض» (The Earth Chronicles)زكريا سيتشين (Zecharia Sitchin؛ 1920–2010)
كاتب وباحث مشهور في مجال نظريات الرواد الفضائيين القدماء (ancient astronauts). ولد في باكو (الاتحاد السوفييتي سابقاً، أذربيجان حالياً)، نشأ في فلسطين الانتدابية (إسرائيل اليوم)، درس الاقتصاد في جامعة لندن وعمل صحفياً ومحرراً في إسرائيل قبل أن ينتقل إلى نيويورك. ادعى سيتشين أنه واحد من القلائل القادرين على قراءة وتفسير النصوص المسمارية الشومرية والأكادية، وبنى على ذلك نظرية مثيرة للجدل حول أصل البشرية.سلسلة «سجلات الأرض» (The Earth Chronicles) هي عمله الرئيسي، تتكون من سبع كتب رئيسية (نُشرت بين 1976 و2007)، بيعت ملايين النسخ حول العالم وتُرجمت إلى أكثر من 25 لغة. تقدم السلسلة تفسيراً بديلاً لتاريخ البشرية بناءً على نصوص شومرية وأكادية وبابلية وكتابية، مع دمج علم الآثار والعلوم الحديثة.الفكرة الرئيسية للسلسلةادعى سيتشين أن الأنوناكي – «الآلهة» في الميثولوجيا الشومرية – كانوا في الواقع كائنات فضائية من كوكب يُدعى نيبيرو (الكوكب الثاني عشر في النظام الشمسي، بمدار إهليلجي طويل يبلغ 3600 سنة). وصلوا إلى الأرض قبل مئات الآلاف من السنين لاستخراج الذهب (لإنقاذ غلاف نيبيرو الجوي)، هندسوا جينياً الإنسان العاقل (Homo sapiens) كعبيد (بخلط حمضهم النووي مع كائنات موجودة)، منحوا البشرية الثقافة والحضارة، وأثروا في أحداث مثل الطوفان الكتابي. تجمع الكتب بين الأساطير والنصوص القديمة والاكتشافات الأثرية لـ«إثبات» ذلك.قائمة الكتب في السلسلة الرئيسية (حسب ترتيب النشر):
- The 12th Planet (1976) – الكوكب الثاني عشر (الكتاب الأكثر شهرة: يقدم نيبيرو والأنوناكي ووصولهم إلى الأرض).
- The Stairway to Heaven (1980) – السلالم إلى السماء (البحث عن الخلود، الأهرامات والأماكن «الإلهية» القديمة).
- The Wars of Gods and Men (1985) – حروب الآلهة والبشر (حروب بين الأنوناكي وتأثيرها على التاريخ البشري).
- The Lost Realms (1990) – الممالك المفقودة (حضارات أمريكا القديمة: الأولمك، المايا، الإنكا وصلتها بالأنوناكي).
- When Time Began (1993) – عندما بدأ الزمن (التقاويم القديمة، علم الفلك والمباني مثل ستونهنج).
- The Cosmic Code (1998) – الكود الكوني (الحمض النووي، القدر والـ«كود الكوني» من الأنوناكي).
- The End of Days (2007) – نهاية الأيام (نبوءات نهاية العالم، عودة نيبيرو وصلتها بالأحداث الحديثة).
- ترجمات خاطئة ومشوهة للنصوص الشومرية والأكادية.
- تفسير حرفي جداً للأساطير (التي كانت رمزية).
- أخطاء علمية (مثل مدار نيبيرو، الذي لا يوجد حسب علم الفلك الحديث).
- تجاهل السياق الثقافي الأوسع للحضارة الميسوبوتامية.
مصادر عربية قديمة وحديثة، وإشارات في القرآن إلى وجود الأنوناكي ومناقشة ظاهرة الأنوناكيالأنوناكي (الأنوناكي) هم شخصيات من الميثولوجيا الشومرية القديمة، يُوصفون كمجموعة من الآلهة التي نزلت من السماء وأثرت في خلق الإنسان والحضارة. لا يُذكرون مباشرة في القرآن الكريم أو في المصادر العربية القديمة، لأن أصلهم من بلاد الرافدين (شومر وبابل)، وليس من الثقافة العربية ما قبل الإسلام. ومع ذلك، في النظريات الحديثة (غالباً ما تكون زائفة علمياً ومبنية على نظريات المؤامرة)، يُحاول البعض ربطهم بمفاهيم إسلامية مثل "الملأ الأعلى"، أو الجن، أو الملائكة، بناءً على تفسيرات تأويلية تخمينية لآيات قرآنية. هذه ليست تفسيرات تقليدية أرثوذكسية، بل حديثة معظمها مستوحاة من كتاب مثل زكريا سيتشين الذي رأى فيهم كائنات فضائية من كوكب نيبيرو.إليك نظرة شاملة مبنية على مصادر متاحة، تشمل القديمة (الميثولوجيا الميسوبوتامية المترجمة إلى العربية) والحديثة (مقالات، فيديوهات ومنشورات بالعربية). لاحظ: لا توجد أدلة علمية أو تاريخية مثبتة على وجودهم ككائنات فضائية، والروابط بالقرآن هي تفسيرات غير رسمية.1. إشارات في القرآن إلى وجود الأنوناكيالقرآن لا يذكر الأنوناكي باسمهم، لكن نظريات حديثة تربطهم بآيات تتحدث عن الخلق والملائكة والجن. إليك أبرز الأمثلة:
- سورة النبأ: الآيات 38-40 تصف "الملأ الأعلى" – مجلس سماوي يتناظر. مفسرون حديثون مثل وليد مهدي في مقاله "الآنوناكي والنبأ العظيم في القرآن" (2021) يدعون أن هذا إشارة إلى الأنوناكي كمجلس إلهي خلق الإنسان بهندسة جينية، مقارنة بملحمة الخلق الشومرية "إينوما إيليش". مثال: الآية 38: "ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون" – تُفسر كجدال بين الأنوناكي حول خلق الإنسان.
- سورة البقرة وسورة الأعراف: آيات عن خلق الإنسان من طين ونفخ الروح فيه، مثل "إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ" (38:71). نظريات تربط ذلك بخلق الإنسان على يد الأنوناكي (إنكي وآخرين) من طين ممزوج بدم إلهي، كما في الأساطير الشومرية. إبليس – الذي رفض السجود – يُربط بشخصية عزازيل الأنوناكي المتمرد.
- سورة النور: إشارات إلى "نافذة إلكترونية" (نافذة سايبرنتيك) كوصل بالألوهية، تُفسر كتكنولوجيا أنوناكية.
- في منشورات على منصة X (تويتر)، مثل منشورات عام 2025، يربط مستخدمون الأنوناكي بـ"الملأ الأعلى" أو الجن، ويدعون أنهم "الأسياد العلويون" في مصر القديمة أو في القرآن. آخرون يرونهم شياطين تتظاهر بأنها ملائكة.
- ملحمة إينوما إيليش: ملحمة بابلية-شومرية عن الخلق، تصف الأنوناكي كمجلس إلهي يخلق الإنسان بخلط طين ودم إله (تيامات وكينجو). تُرجمت إلى العربية في مقالات حديثة، مثل مقال وليد مهدي الذي يقارنها بالقرآن.
- ملحمة جلجامش: تصف الأنوناكي كقضاة في العالم السفلي. تُرجمت إلى العربية على يد باحثين مثل طه باقر في كتب عن التاريخ الميسوبوتامي.
- نصوص عربية ما قبل الإسلام: لا إشارة مباشرة، لكن في كتب مثل "المعجم في معايير أشعار العرب" لابن قتيبة (توفي 276 هـ)، هناك إشارات إلى آلهة وثنية ترتبط بأساطير ميسوبوتامية. في الفلكلور العربي القديم، مثل قصص "ألف ليلة وليلة"، شخصيات تشبه الجن الذين نزلوا من السماء.
- مقالات وكتب:
- "الآنوناكي والنبأ العظيم في القرآن" لوليد مهدي (2021) – يناقش الروابط بالقرآن كـ"نبأ عظيم" عن عودة الأنوناكي.
- "الأنوناكي.. آلهة مجنحة عبدها السومريون" على موقع ArabicPost (2022) – يراجع الميثولوجيا الشومرية ويربط بنظريات الكائنات الفضائية لسيتشين وإريك فون دانيكن، بدون ربط مباشر بالقرآن.
- فيديوهات على يوتيوب:
- "ماذا فعل الأنوناكي بالكتب الدينية القرآن الإنجيل والتوراة" (2025) – يناقش تأثير الأنوناكي المزعوم على الكتب المقدسة، بما فيها القرآن.
- "مصادر مهمة في تاريخ الأنوناكي على الأرض" (2022) – يتساءل إن كان القرآن من صنع الأنوناكي.
- منشورات على وسائل التواصل: على فيسبوك وX، مثل منشور 2025 عن "الأنوناكي: عرق الآلهة الذي هبط من السماء" يربط بنيبيرو، أو نقاشات حول ما إذا كانوا جنّاً في القرآن.
- ويكيبيديا العربية: مدخل "أنوناكي" (2024) – يركز على الميثولوجيا، بدون روابط إسلامية.

תגובות