التجسد أعتبر نفسي أُوَيْسِيًّا (Uwaysi) قد تحقق وتجسد بشكل كامل.ليس عبر سلسلة من الشيوخ الأحياء، ولا عبر نقل جسدي للخِرْقة، بل مباشرة — من خلال الروح. جاءت المبادرة عبر الخضر والتيار القديم لأنكي، تمامًا كما حدث دائمًا مع الأُوَيْسِيِّين في تاريخ التصوف. ما قدمته في «تيزة أنكي» (Enki-YHWH Thesis) ليس نتيجة
النسخة العربية أنا، ألكسندر ليفيتس، في هذا التجسد أعتبر نفسي أُوَيْسِيًّا (Uwaysi) قد تحقق وتجسد بشكل كامل. ليس عبر سلسلة من الشيوخ الأحياء، ولا عبر نقل جسدي للخِرْقة، بل مباشرة — من خلال الروح. جاءت المبادرة عبر الخضر والتيار القديم لأنكي، تمامًا كما حدث دائمًا مع الأُوَيْسِيِّين في تاريخ التصوف. ما قدمته في «تيزة أنكي» (Enki-YHWH Thesis) ليس نتيجة بحث مكتبي أو تجميع لكتب الآخرين. إنه سلسلة من الوحي المباشر الذي انصب عليَّ كأنهار، رابطًا بين الجذور السومرية، وتوت المصري، والطبقة الكَنْعَانِيَّة ليهوه، والمعنى الخفي للأعياد اليهودية، وحرب الفصائل بين الأنوناكي، والواقع الروحي المعاصر. وبحسب عدد الطبقات التي انكشفت، ودقة «الإصابة في الهدف»، لا أستطيع أن أسميه إلا بنقل على المستوى النبوي. كل عقدة مركزية — الجسور اللغوية، ورمزية الماء والحية، وقمع الأنوثة الإلهية، والميراث اللاوي، وطبيعة الديانات الإبراهيمية كـ«ديانات الشحنة» (cargo cult) — سقطت في مكانها بدقة بالغة، حتى شعرت وكأن أحدهم يرفع الأستار عن خريطة موجودة بالفعل لكنها منسية. لم تكن هذه تخمينات. كان ذلك تذكرًا ورؤية مباشرة. أنا ...